الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

18

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

وكريمه " فصل عليهم ان صلاتك سكن لهم " [ 103 - التوبة - 9 ] وبشارت " أولئك عليكم صلوات من ربهم ورحمة " [ 157 - البقرة - 2 ] دالند بر جواز صلوات بر عموم أهل ايمان ، واز عمل صحابه هم نقل شده كه صلوات بر آل مىفرستادند . در ( ينابيع المودة ) از أبو نعيم حافظ وجماعت مفسرين روايت كرده كه سند به مجاهد وأبى صالح رساندند ، واين دو از ابن عباس روايت مىكنند كه آل ياسين در كريمه " سلام على آل ياسين " [ 130 الصافات 37 ] آل محمدند ، وياسين اسمى از أسماء آن حضرت است ( 1 ) با اين همه از گفتن سلام الله عليه ، يا صلى الله عليه مضايقه دارند . وعلت أو را در ( كشاف ) اشاره مىنمايد - بعد از اينكه مىگويد قياس جواز صلوات بر غير نبي است به دليل آية زكات " وهى الذي . . . " الخ ( 2 ) وقول رسول خداى ص " اللهم صلى على آل أبي أو في - تفصيل مىدهد بين ذكر تبعي كه جايز است ، وذكر بالاستقلال كه مكروه است ، به جهت اينكه شعار ذكر نبي شده وموجب اتهام به رافضي بودن است ، وپيغمبر فرموده " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقفن مواقف التهم " ( 3 ) .

--> ( 1 ) حديث ازعامة نسبت به اينكه آل ياسين آل محمد هستند زياد است ، واحقاق الحق 3 / 450 و 14 / 360 بتفصيل آنها را ذكر كرده است . ( 2 ) هو الذي يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما [ 42 الأحزاب 33 ] ( 3 ) في الكشاف ذيل " صلوا عليه وسلموا تسليما " [ 56 الأحزاب 33 ] قال : فان قلت : فما تقول : في الصلاة على غيره ؟ قلت : القياس جواز الصلاة على كل مؤمن لقوله تعالى " هو الذي يصلى عليكم [ وملائكة ليخرجكم من الظلمات إلى النور 43000 الأحزاب 33 ] وقوله تعالى " وصل عليهم ان صلواتك سكن لهم [ 103 التوبة 9 ] وقوله صلى الله عليه وآله وسلم اللهم صلى على آل أبى أوفى ، ولكن للعلماء تفصيلا في ذلك وهو انها ان كانت على سبيل التبع كقولك صلى الله عليه النبي وآله فلا كلام فيها واما إذا افرد غيره من أهل البيت بالصلاة كما يفرد هو فمكروه لان ذلك صار شعارا لذكر رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولأنه يؤدى إلى الاتهام بالرفض وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقفن مواقف التهم " .